العلامة الحلي ( مترجم : شيروانى )
188
ترجمه و شرح باب حادى عشر ( فارسى )
و خلف الوعد غير مستحسن من الجواد المطلق ، و لتمدّحه بأنّه غفور رحيم ، و ليس ذلك متوجّها إلى الصّغائر و لا إلى الكبائر بعد التّوبة ، للإجماع على سقوط العقاب فيهما ، فلا فائدة في العفو حينئذ ، فتعيّن أن يكون الكبائر قبل التّوبة ، و ذلك هو المطلوب . الثّاني ، شفاعة نبيّنا رسول اللّه صلّى اللّه عليه و إله ، فانّ شفاعته متوقّعة بل واقعة لقوله تعالى : وَ اسْتَغْفِرْ لِذَنْبِكَ وَ لِلْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ ، و صاحب الكبيرة مؤمن لتصديقه باللّه و رسوله و إقراره بما جاء به النبيّ ، و ذلك هو الإيمان ، إذ الإيمان في اللّغة هو التّصديق و هو هنا كذلك . و ليست الأعمال الصّالحة جزء منه لعطفها على الفعل المقتضي لمغايرتها له ، و إذا أمر بالاستغفار لم يتركه لعصمته ، و إستغفاره مقبول لأمّته تحصيلا